Lundi 17 Mars 2008

الجنة و نعيمها

 

 

 

يقول الله تعالى : " مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهارٌ من ماءٍ غير آسنٍ وأنهار من لبنٍ لم يتغير طعمه وأنهارٌ من خمرٍ لذةٍ للشاربين وأنهارٌ من عسلٍ مصفى ولهم فيها من كل الثمرات ومغفرةٌ من ربهم "
( اللهم إنا نسألك الجنة ... اللهم لا تحرمنا نعيمها بذنوبنا وخطايانا ولاتمنعنا دخولها بتقصيرنا وتكاسلنا عن طلبها ولاتجعل الدنيا أكبر همنا ولامبلغ علمنا واجعل الجنة هي دارنا وقرارنا ومآلنا ومثوانا .. )

أخي الحبيب : إن ذكر الجنة ووصف نعيمها وملذاتها لحديث تطرب له النفوس وتشرئب له الأعناق وتشتاق إليه المهج والأرواح وليس أبلغ وصفاً لها من كلام الله خالقها وموجودها ، فلنتجول للحظات معدودات في رحاب الجنة مع آيات مبينات من كتاب الله .. يقول تعالى : ( ودانيةً عليهم ظلالها وذللت قطوفها تذليلا . ويطاف عليهم بآنيةٍ من فضة وأكوابٍ كانت قواريرا . قواريرا من فضة قدروها تقديرا
ويسقون فيها كأساً كان مزاجها زنجبيلا. عيناً فيها تسمى سلسبيلا . ويطوف عليهم
ولدانٌ مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤاً منثورا . وإذا رأيت ثم رأيت نعيماً
وملكاً كبيرا) ..

ويقول تعالى : ( يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤاً ولباسهم فيها حرير) .. ويقول تعالى : (يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون) ..

ويقول في وصف نساء الجنة : (فيهن خيرات حسانٍ . فبأي آلاء ربكما تكذبان . حور مقصورات في الخيام ) ..


في الجنة نعيم .. من حرمه فقد حرم كل شيء ولو كان في دنياه منعماً مسروراً ومن حازها فقد حاز كل شيء ولو كان في دنياه بائساً محروماً .. فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز ... إي والله .. إن هذا لهو الفوز العظيم ... ونواصل رحلتنا الجميلة ولكن عبر أقوال المصطفى المختار الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحيٌ يوحي، يقول عليه الصلاة والسلام واصفا بناء الجنة بأنه :" لبنة ذهب ولبنة فضة ملاطها
المسك وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت وترابها الزعفران ، من يدخلها ينعم ولاييأس ويخلد ولايموت ، لاتبلى ثيابه ولايفنى شبابه" . رواه أحمد والترمذي.

ويقول : إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة مجوفة طولها في السماء ستون ميلاً فيها " للمؤمن أهلون يطوف عليهم فلا يرى بعضهم بعضاً " متفق عليه .

وفي الحديث الآخر : ( ولو أن إمرأة من نساء أهل الجنة اطلعت إلى الأرض لأضاءت مابينهما ولملأت ما بينهما ريحاً ولنصيفها ( أي خمارها) خيرٌ من الدنيا ومافيها". متفق عليه.

وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : قال الله عز وجل : أعددت لعبادي الصالحين ما لاعين رأت ولا أذن سمعت ولاخطر على قلب بشر ، واقرأوا إن شئتم ( فلاتعلم نفسٌ ماأخفي لهم من قرة أعين جزاءً بما كانوا يعملون).

اللهم إنا نسألك بأنك أنت الله لاإله إلا أنت الواحد الأحد الفرد الصمد ، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، ندعوك باسمك العظيم الذي إذا دعيت به أجبت وإذا سئلت به أعطيت أن ترزقنا الجنة وتحرم أجسادنا على النار برحمتك ياأرحم الراحمين .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
وسلم.

 

 

publié par بن كربعة dans: elakhira

تقديم

elakhira

Pseudo: بن كربعةCatégorie: ReligionDescription:
لنصرة الرسول
Recommander ce blog

حياة الرسول

                

   الرسول قبل البعثة
هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مره بن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر وينتهى نسبه إلى إسماعيل عليه السلام , وأبوه عبد الله بن عبد المطلب أحد الذبيحين المذكورين في الحديث الشريف (أنا ابن الذبيحين) يعنى جده البعيد إسماعيل , حين أمر الله سبحانه وتعالى إبراهيم علية السلام بذبحه , والذبيح الثاني هو والدة عبد الله وذلك أن جده عبد المطلب حينما حفر زمزم واستخرج كنوز جرهم منها , نازعته قريش فيها ولم يكن له من أبناء ينصرونه ويؤازرونه , فنذر لله أن رزقه عشرة من الذكور ليتقربن إلى الإلهة بواحد منهم , ورزقه الله عشرة من الذكور فأقرع بينهم فخرجت القرعة على عبد الله فذهب به عبد المطلب ليوفى بندرة فمنعته قريش حتى لا تكون بمثابة سابقة يعتادها العرب بعده , فاحتكموا إلى عرافة فأفتت أن يفتدي عبد المطلب ابنه بعشرة من الإبل ويقارع بينها وبين عبد الله فإن خرجت على عبد الله زاد عشرة من الإبل , ومازال عبد المطلب يفعل ذلك حتى بلغ عدد الإبل مائه فخرجت القرعة على الإبل فذبحها عبد المطلب وافتدى عبد الله والد الرسول صلى الله عليه و سلم

 

ومما تجدر ملاحظة أن عبد الله لم يكن أصغر أولاد عبد المطلب , خلافا لما عليه المؤرخون, فالمعروف أن العباس عم الرسول صلى الله عليه و سلم كان أكبر منه بعامين ولما كان الفداء فى العام السابق لمولد الرسول صلى الله عليه و سلم يكون للعباس حينئذ من العمر عام واحد , أما عمه حمزة فكان في مثل عمرة فكيف يكون عبد الله أصغر من هؤلاء وهو أب لمحمد صلى الله عليه و سلم

 

تزوج عبد الله بامنة بنت وهب وهى من أشرف بيوت قريش, ولم يمضى على زواجهما إلا فترة بسيطة حتى خرج عبد الله بتجارة إلى الشام , ولكنه لم يعد إلى مكة حيث مرض في طريق عودته فذهبوا به إلى يثرب , فمات عند أخواله من بنى النجار ولم يمض على حمل زوجته أكثر من شهرين , وكأن الله أنجاه من الذبح لأداء مهمة معينة فلما انتهى منها قبضت روحه !! وقيل أن عبد الله توفي بعد مولد ابنة بعام وقيل بثمانية وعشرين شهرا والرأي الأول هو المشهور

 

وظلت آمنة تعيش في مكة في كفالة عبد المطلب وبما ترك لها زوجها عبد الله من ثروة تقدر بخمسة من الإبل وقطيعا والغنم وجارية وهى أم أيمن

رزنامة الايام

Décembre 2008
L M M J V S D
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31        
<< < > >>

تعليق

Aucun article disponible

Portail de l'emploi 100% gratuit

Créer un blog sur dzblog.com - Contact - C.G.U. - Reporter un abus