1 2
Mercredi 26 Mars 2008



أبواب وأسماء الجنة والنار

 

مفتاح الجنة :

الجنة مفتاحها لا آله الا الله محمد رسول الله والأعمال الصالحة هو أسنان المفتاح التى بها يعمل
وأول من يدخلها سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن يشفع للمؤمنين بدخولها

أبواب الجنة وأسمائها :

1. باب محمد صلى الله عليه وسلم وهو باب ( التوبة)

2.
باب الصلاة

3.
باب الصوم وهو باب ( الريان )

4.
باب الزكاة

5.
باب الصدقة

6.
باب الحج والعمرة

7.
باب الجهاد

8.
باب الصلة

وقيل

اولا : دار الجلال : وهي من لؤلؤ ابيض

ثانيا : دار السلام : وهي من ياقوت احمر

ثالثا : جنة الماوى : وهي من زبرجد اخضر

رابعا : جنة الخلد : وهي من مرجان احمر واصفر

خامسا: جنة النعيم : وهي من فضة بيضاء

سادسا : جنة الفردوس : وهي من ذهب احمر

سابعا : جنة عدنٍ : وهي من درة بيضاء

ثامنا : دار القرار : وهي من ذهب احمر وهي مشرفة على الجنان كلها
ولها بابان مصراعان من ذهب ومصرع من فضة
مابين كل مصراع كما بين السماء والارض ( سبحان الله )
اما بناؤها : فلبنة من ذهب ولبنة من فضة - وطينها المسك - وترابها العنبر - وحشيشها الزعفران
وقصورها اللؤلؤ - وغرفها من الياقوت - وابوابها من الجواهر - وفيها الانهار
ونهر الرحمة وهو يجري في جميع الجنان - حصباؤها اللؤلؤ اشد بياضا من الثلج - واحلى من العسل
وفيها نهر الكوثر وهو نهر سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام - واشجاره من الدر واليواقيت وفيها نهر الكافور
ونهر التسليم ونهر السلسبيل ونهر الرحيق المختوم ومن وراء ذلك انهار لا يحصى عددها والله اعلم

ابواب النار وأسمائها :

لها سبعة ابواب منها جزء مقسوم من الرجال والنساء

روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه سال جبريل عليه السلام - اكانت ابوابها كابوابنا هذه !
قال : لا - ولكنها مفتوحة بعضها اسفل من بعض - من الباب الى الباب مسيرة سبعمائة سنة
كل باب منها اشد حرا من الذي يليه سبعين ضعفا - قال عليه السلام : من سكان هذه الابواب ?
اما الباب الاسفل ففيه المنافقون ومن كفر من اصحاب المائدة وال فرعون واسمه الهاوية

والباب الثاني : فيه المشركون واسمه الجحيم

والباب الثالث : فيه الصابئون واسمه سقر

والباب الرابع : فيه ابليس ومن تبعه - والمجوس واسمه لظى

والباب الخامس : فيه اليهود واسمه الحطمة

والباب السادس : فيه النصارى واسمه سعير

ثم امسك جبرائيل - فقال عليه السلام يا جبرائيل : لم لا تخبرني عن سكان الباب السابع ?
فقال : يامحمد اتسالني عنه ? فقال : بلى - قال : يامحمد ! اهل الكبائر من امتك اللذين ماتوا ولم يتوبوا
فخر النبي صلى الله عليه وسلم مغشيا عليه فلما افاق قال عليه السلام :
يا جبرائيل عظمت مصيبتي واشتد خوفي ايدخل احد من امتي النار
قال جبرائيل : نعم يدخل اهل الكبائر من امتك - ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم
وبكى جبرائيل لبكائه - وقال عليه السلام : يا جبرائيل لم تبكي وانت الروح الامين ?
قال جبرائيل : اخاف ان ابتلي كما ابتلي به هاروت وماروت فهو الذي ابكاني
فاوحى الله تعالى : ياجبرائيل ويا محمد اني ابعدتكما من النار ولكن لا تامنا من عذابي


اللهم اجرنا من النار واحفظنا
اللهم ارزقنا الجنة واسكنا دار القرار

أمين

 

 

publié par بن كربعة dans: elakhira
Lundi 24 Mars 2008

                                                           

                                                                                  حقيقة المسيح الدجال

 

إن الخطأ الشائع بين عامة المسلمين أن ذكر موضوع الساعة وظهور المسيح الدجّال ويأجوج ومأجوج وطلوع الشمس من مغربها، إنّما هو ضرب من إضاعة الوقت والجهد وانصراف عمّا هو أهمّ، لذلك تجد أن من النادر ورود ذكر هذه المواضيع على ألسنة علماء اليوم. إنَّ المطَّلِع على دراسات العلماء المسلمين من السلف الصالح يجد أنّ مواضيع الساعة كانت بالنسبة إليهم في غاية الأهمية إلى درجة أنهم قد ألَّفوا مجلدات خاصة بها لتدريسها وتبيان فتنها وأخطارها على المسلمين وعلى الدين والإيمان وأمروا أن تُعَمَّمَ وتُدَرَّسَ في مدارس الأطفال حتى تستوعبها أجيال المسلمين.

إنّ قراءة أخبار الساعة وما يتصل بها من مواضيع لها بالغ الأثر في تصحيح سلوك الناس وتحسين أعمالهم، كما أنّ البعد عن قراءتها والتفكُّر بها يُنسي على طول الزمن تلك الحقائق من الأذهان، ويُقَلِّصُها في النفوس، فيقع الاستبعاد لها والاستخفاف بها، أو الإنكار لوقوعها مِمَّن لا علم عندهم. وقد روى مسلم في صحيحه عن ابن عبّاس أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يُعلِّمهم هذا الدُّعاء كما يُعلِّمهم السورة من القرآن، يقول: (قولوا " اللَّهمَّ إنّي أعوذُ بك من عذاب جهنَّم، وأعوذُ بك من عذاب القبر، وأعوذُ بك من فتنة المسيح الدجّال، وأعوذُ بك من فتنة المَحْيا والمَمات).

قال مسلم بن الحجّاج: بلغني أنّ طاووساً وهو راوي هذا الحديث عن ابن عباس قال لابنه: " أدَعَوتَ بها في صلاتك ؟ قال: لا، قال: أعِدْ صلاتك ".

وروى مسلم في صحيحه: عن أبي هريرة أيضاً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا تشهَّدَ أحدكم فليستعِذْ بالله من أربع، يقول: اللهمَّ إني أعوذُ بك من عذاب جهنَّم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المَحْيا والممات، ومن شَرِّ فتنة المسيح الدجّال).

وما هذا الاهتمام العظيم من النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الدّعاء عملاً وأمراً وتعليماً إلاّ لما حواه من التعوُّذ من عظائم الأمور والأهوال الكائنة الحقيقية ولا ريب، ولهذا جزم الإمام ابن حزم الظاهري بفرضيّة قراءة هذا التعوُّذ بعد الفراغ من التشهُّد كما في كتابه (المحلّى) أخذاً من ظاهر حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

وقال العلاّمة السَّفاريني في شرح منظومته في العقيدة الإسلامية المُسَمّى (لوامع الأسرار البهيَّة):
"
ينبغي لكلِّ عالم أن يَبُثَّ أحاديث الدّجال بين الأولاد والنساء والرجال، ولا سيَّما في زماننا هذا الذي اشرأبت فيه الفتن وكَثُرَت فيه المحن، واندرست فيه معالم السُّنَن، وصارت السُّنَّة فيه كالبدع شرع يُتَّبع

 

 

publié par بن كربعة dans: elakhira
Lundi 17 Mars 2008

الجنة و نعيمها

 

 

 

يقول الله تعالى : " مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهارٌ من ماءٍ غير آسنٍ وأنهار من لبنٍ لم يتغير طعمه وأنهارٌ من خمرٍ لذةٍ للشاربين وأنهارٌ من عسلٍ مصفى ولهم فيها من كل الثمرات ومغفرةٌ من ربهم "
( اللهم إنا نسألك الجنة ... اللهم لا تحرمنا نعيمها بذنوبنا وخطايانا ولاتمنعنا دخولها بتقصيرنا وتكاسلنا عن طلبها ولاتجعل الدنيا أكبر همنا ولامبلغ علمنا واجعل الجنة هي دارنا وقرارنا ومآلنا ومثوانا .. )

أخي الحبيب : إن ذكر الجنة ووصف نعيمها وملذاتها لحديث تطرب له النفوس وتشرئب له الأعناق وتشتاق إليه المهج والأرواح وليس أبلغ وصفاً لها من كلام الله خالقها وموجودها ، فلنتجول للحظات معدودات في رحاب الجنة مع آيات مبينات من كتاب الله .. يقول تعالى : ( ودانيةً عليهم ظلالها وذللت قطوفها تذليلا . ويطاف عليهم بآنيةٍ من فضة وأكوابٍ كانت قواريرا . قواريرا من فضة قدروها تقديرا
ويسقون فيها كأساً كان مزاجها زنجبيلا. عيناً فيها تسمى سلسبيلا . ويطوف عليهم
ولدانٌ مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤاً منثورا . وإذا رأيت ثم رأيت نعيماً
وملكاً كبيرا) ..

ويقول تعالى : ( يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤاً ولباسهم فيها حرير) .. ويقول تعالى : (يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون) ..

ويقول في وصف نساء الجنة : (فيهن خيرات حسانٍ . فبأي آلاء ربكما تكذبان . حور مقصورات في الخيام ) ..


في الجنة نعيم .. من حرمه فقد حرم كل شيء ولو كان في دنياه منعماً مسروراً ومن حازها فقد حاز كل شيء ولو كان في دنياه بائساً محروماً .. فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز ... إي والله .. إن هذا لهو الفوز العظيم ... ونواصل رحلتنا الجميلة ولكن عبر أقوال المصطفى المختار الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحيٌ يوحي، يقول عليه الصلاة والسلام واصفا بناء الجنة بأنه :" لبنة ذهب ولبنة فضة ملاطها
المسك وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت وترابها الزعفران ، من يدخلها ينعم ولاييأس ويخلد ولايموت ، لاتبلى ثيابه ولايفنى شبابه" . رواه أحمد والترمذي.

ويقول : إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة مجوفة طولها في السماء ستون ميلاً فيها " للمؤمن أهلون يطوف عليهم فلا يرى بعضهم بعضاً " متفق عليه .

وفي الحديث الآخر : ( ولو أن إمرأة من نساء أهل الجنة اطلعت إلى الأرض لأضاءت مابينهما ولملأت ما بينهما ريحاً ولنصيفها ( أي خمارها) خيرٌ من الدنيا ومافيها". متفق عليه.

وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : قال الله عز وجل : أعددت لعبادي الصالحين ما لاعين رأت ولا أذن سمعت ولاخطر على قلب بشر ، واقرأوا إن شئتم ( فلاتعلم نفسٌ ماأخفي لهم من قرة أعين جزاءً بما كانوا يعملون).

اللهم إنا نسألك بأنك أنت الله لاإله إلا أنت الواحد الأحد الفرد الصمد ، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، ندعوك باسمك العظيم الذي إذا دعيت به أجبت وإذا سئلت به أعطيت أن ترزقنا الجنة وتحرم أجسادنا على النار برحمتك ياأرحم الراحمين .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
وسلم.

 

 

publié par بن كربعة dans: elakhira
Dimanche 16 Mars 2008

القبر اول منازل الاخرة بالصور ارجو التثبيت للاهمية

 




 



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن لكل بداية نهاية ولكل قوة ضعفاً ولكل حياة موتاً
قال تعالى : { إنك ميت وإنهم ميتون }
وقال تعالى { أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة }
وقال تعالى { كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون }
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { أكثروا ذكر هادم اللذات }
وقال الشاعر
هو الموت ما منه ملاذ ومهرب *** متى حٌُُط ذا عن نعشه ذاك يركب
نؤمل آمالاً ونرجوا نتاجها *** وباب الردى مما نؤمل أقرب



وهذا أنت يا أبن آدم وقد فارقت الحياة وأصبحت جثه هامدة لا حراك له وجردت من الثياب والزينة والموديلات وما بقي الا قطعة من قماش تستر بها عورتك ممدد على الواح لتغسل